ثقة الإسلام التبريزي

266

مرآة الكتب

على ما يحكى بعضهم عنه - إنتهى « 1 » . إلا أن هذين الكتابين ليسا بكتابه في الرجال الذي ينقلون عنه التضعيفات فان أغلب ما نقلوه عنه من التراجم خال عن نسبة كتاب أو أصل للمترجم عنه . هذا مع تصريح الشيخ بهلاك الكتابين مع أن كتابه في الضعفاء كان موجودا عند السيد جمال الدين أحمد بن طاووس . قال الفاضل الكني في خاتمة توضيح المقال عند ذكره لابن الغضائري وكتابه في الرجال بعد نقل ملخص كلام الشيخ في الفهرست المذكور آنفا من قوله : « فإنه عمل كتابين » ، قال : وفي حاشية مجمع الرجال لمولانا عناية اللّه بن شرف الدين علي بن محمود بن شرف الدين علي القهپائي ، من كور إصفهان : إنهما في ذكر الرجال الممدوحين والرجال المذمومين المجروحين وان الأخير مذكور بتمامه في كتاب السيد ابن طاووس - الخ « 2 » . وظاهره كون كتاب الممدوحين والمذمومين عين الكتابين اللذين ذكرهما الشيخ . وفيه نظر كما مرّ . وبالجملة كتابه في المذمومين مما أدرجه السيد الفقيه أبو الفضائل ، أحمد بن موسى بن طاووس في كتابه « حل الإشكال في معرفة الرجال » على ما نصّ عليه غير واحد ، وقد أفرده وأفرزه عنه المحقق الملا عبد اللّه التستري ، وهو عندي بخطه الشريف ، وهو وريقات معدودة . قال : وأعلم أيدك اللّه وإيانا إني لما وقفت على كتاب السيد المعظم السيد جمال الدين ابن طاووس في الرجال فرأيته مشتملا على نقل ما في كتب السلف وقد كنت رزقت بحمد اللّه النافع من تلك الكتب إلا كتاب ابن الغضائري ، فاني كنت ما سمعت له وجودا في زماننا هذا ، وكان كتاب السيد هذا بخطه الشريف مشتملا عليه فحداني التبرك به مع ظن الانتفاع

--> ( 1 ) الفهرست للطوسي / 1 - 2 . ( 2 ) توضيح المقال / 61 .